أرشيف الأخبار

الوطنية العقارية تستضيف سباق "ماراثون بنك الخليج 642" في سوق شرق

21 - نوفمبر - 2016

أعلنت الشركة الوطنية العقارية، وهي إحدى الشركات الرائدة في مجال التطوير والإدارة والاستثمار العقاري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن استضافتها "ماراثون بنك الخليج 642" في سوق شرق - الواجهة البحرية والذي انطلق يوم السبت الموافق 19 نوفمبر 2016 على امتداد مسافة 42 كيلو متر بدءاً من سوق شرق ومروراً بأشهر المعالم السياحية ومن ثم العودة مرة أخرى إلى سوق شرق لختام الماراثون وإعلان أسماء اثني عشر فائزاً.

وبأجواء مفعمة بالحماسة والنشاط شارك في الماراثون عدد كبير من المتسابقين من أعمار مختلفة ومستويات احترافية متفاوتة، حيث تنافس المحترفون ومحبي الركض على المراكز الأولى فيما استمتع محبي الترفيه بنزهة حيوية على الأقدام شملت المرور بسوق المباركية، ومنطقة المسجد الكبير، ومنطقة أبراج الكويت، وأجزاء من شارع الخليج العربي. وضم "ماراثون بنك الخليج 642" المأخوذ اسمه من عدد العضلات في جسم الإنسان، أربع فئات هي سباق الركض العائلي الترفيهي للمبتدئين (5 كلم)، وسباق السوق للعدائين العاديين (10 كلم)، ونصف الماراثون للعدائين المتقدمين (21 كلم)، والماراثون الكامل (42 كلم). وقد تم توزيع جوائز نقدية للرابحين الثلاثة الأوائل في كل سباق والتي تراوحت بين 90 دك إلى 900 دك.

وامتد سباق "ماراثون بنك الخليج 642" وهو أول ماراثون في الكويت حاصل على اعتماد الجمعية الدولية لسباقات الماراثون وسباقات المسافات، على طول الواجهة البحرية لسوق شرق.

وقال الرئيس التنفيذي في الشركة الوطنية العقارية، السيد/ سميع الدين صديقي: "نشكر بنك الخليج لاختيارهم سوق شرق، أحد عقارات الشركة التجارية في الكويت، لاحتضان "ماراثون بنك الخليج 642". وانطلاقاً من مسؤوليتنا الاجتماعية في الشركة الوطنية العقارية فإننا نحرص دائماً على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية ممارسة الأنشطة الرياضية التي من شأنها تعزيز أسلوب حياة أكثر صحة وأكثر شبابية."

ولايزال "سوق شرق" – الواجهة البحرية الذي فتح أبوابه في العام 1998 حتى اليوم واحداً من أهم وأكثر الأسواق زيارة في الكويت بما يقدمه من تنوع لكافة زواره، ومثال على هذا التنوع "ماراثون بنك الخليج 642."

يضم مشروع "سوق شرق" ثلاثة أقسام مختلفة تجعل منه تجربة تسوق فريدة من نوعها وتشمل تلك الأقسام مركز التسوق الذي يضم مجموعة كبيرة من أشهَر العلامات التجارية والمطاعم والمقاهي ومراكز الترفيه. وسوق السمك والخضار الذي يجمع ما بين الماضي والحاضر ويشهد على التاريخ العريق من الجودة والنضارة والاقتصاد النابض بالحياة. وأخيراً نادي الوطنية لليخوت - المارينا الذي يمثّل بوابة لسفن الصيد ويستوعب مئات من مراسي اليخوت الخاصة.